حــدّثــنــا غــودو

waiting-for-godot-sydney-theatre_1أتى غودو. انهى غيبته الكبرى واختتم انتظارنا. وها نحن ننقل احاديثه واقواله كما سمعناها. هي احاديث عن الأحوال والناس والاماكن واشياء رآها غودو وله فيها أراء، لا أحكام، وافكار، لا مطلقات.

استمر في القراءة

Advertisements

اتقان الطوارئ

212031حسام عيتاني:

لا أذكر عدد المرات التي ذهبت فيها الى قسم الطوارئ ذاك. اصطحبت الى هناك اعدادا لم أحصها من الاقارب والاصدقاء.

وصلت اليه ماشيا وعلى متن سيارات اجرة وسيارات خاصة وفي عربات اسعاف. وصرت أعرف تفاصيل الاروقة ووجوه الممرضات ومدة بقاء الأطباء المتمرنين وكيفية انجاز المعاملات امام صناديق المحاسبة والقبول.

استمر في القراءة

المواقع: مستقبل المهنة المظلم

عن المهنة ومؤسساتها (٣)
فداء عيتاني:5ece4925c7867be19220aaa36e7af78d

حين كانت الامور لا تزال بخير مع رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، طلب مني مشروع موقع سياسي اخباري على شبكة الانترنت، كان الرجل يتذمر من دفع امواله لجريدة “الأخبار” وكان لا يزال مدينا لها بحسب تعهده للنظام السوري بمبلغ لا يتجاوز النصف مليون دولار، كجزء من حصة فرضها عليه النظام المذكور، كما فرض على اخرين حصصا اقل، ومع وصوله الى سدة رئاسة الحكومة وخلال المرحلة الطويلة لتعثر تشكيل الحكومة كان يحتاج الى موقع اعلامي خاص به.

استمر في القراءة

الدول والطوائف والاموال الحلال والحرام

عن المهنة ومؤسساتها (٢)

17dd2513-1e4c-4a87-ae45-68078ddcc004

فداء عيتاني:

المرحلة الثقيلة على لبنان في العامين ٢٠٠٤ و٢٠٠٥، حينها كانت المنطقة قد بدأت تدخل عصرا جديدا، الهجوم الاميركي على سوريا بعد الخلاف حول دور سوريا في دعم القاعدة في العراق والعديد من الملفات الاخرى، ودخول لبنان دائرة التجاذب ونهاية اتفاق الاطراف المؤسسة لاتفاق الطائف.
استقر رأي عماد مغنية، القائد الجهادي في حزب الله، على تأسيس صحيفة ورقية يتولى صديقه ابراهيم الامين ادارتها، عمل الامين على اقناع جوزف سماحة بمشاركته حلمه، خرج سماحة يوما على الاعلام ليقول من خلف مكتبه في الجريدة قيد التأسيس انه سينشر على صفحات اعداد الصحيفة اسماء المساهمين الماليين فيها وختم بالتأكيد: “هذا وعد”، وتوفي سماحة قبل الايفاء بوعده. استمر في القراءة

سلمان: بائع الدخان يعرف مصادر تمويلنا

عن المهنة ومؤسساتها (١)
فداء عيتاني:Screenshot 2016-03-26 21.29.39

يمن الله على اناس فيطلقون مؤسسات اعلامية، لا يعلم احد من اين مصادر الاموال، ولا يقول احد من اين تتمول مؤسسته، وترى المؤسسات الاعلامية تطالب بالشفافية، بينما تمويلها يعد من الاسرار المقدسة، ولا يتحدث الصحافيون علنا عن الامر، فكل المؤسسات سواء، ومن يجروء على الكلام سيصبح عاطلا عن العمل، لا بل منبوذا ولن يحظى باي فرصة للعمل في لبنان، وربما في العالم العربي.
العام ١٩٩٧ كنت على وشك مغادرة جريدة “الس استمر في القراءة