في نقاش الذبح السوري

usrebelssyriabeheadingفداء عيتاني:

في تشرين الاول من العام ٢٠١٢ نشرت منظمة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في سوريا( صورة تظهر احد عناصرها يعدم ميدانيا عددا من جنود النظام السوري الاسرى. تلك كانت لحظة تحول هائلة في الصراع السوري، لحظتها اعادت العديد من مواقع الثورة والجيش الحر والمكاتب الاعلامية نشر الصورة، واثارت الصورة لغطا، واعيد حجبها عن العديد من الصفحات. استمر في القراءة

أم حسن: اليمين مقيماً في “عائشة بكار”

20130118_171732:حسام عيتاني

في بيتها المتواضع في منطقة عائشة بكار البيروتية، احتفظت أم حسن، والدتي، بكل معاني وسلوك الارستوقراطية القديمة. وهذه ليست ممتلكات عينية ورثتها عن أبيها، رغم حيازتها سجادتين عجميتين حصلت عليهما من أمها، لكنها في المقام الأول موقف من العالم والناس يجده السائل عنه في سرعة
اتخاذها جانبا واضحا حيال كل ما يُعرض عليها من مسائل وحالات.

ولا تندرج اراء أم حسن في خانة المحافظة البرجوازية الصغيرة او الاعتراض على التجديد والتغيير في القيم والعلاقات الاجتماعية في مقابل الولاء لزعامة مؤسسة وراسخة القدم في نسيج الاجتماع المحلي، استمر في القراءة

الا ليتنا ابتلينا بالفاشية

13566922_10154148070826138_5404601316203215581_nفداء عيتاني:

لو قدر الله وابتلينا بالفاشية لكان البعض منا قد تمكن من رسم خيوط لمواجهتها، على الاقل اعتراضيا، لفظيا، الا ان ما ابتلينا به عنصرية متصدعة، ومنهزمة، سكرت من كثرة رائحة الدم والكراهية المتصاعدة من كل حدب وصوب، واستمدت من فاشيات اخرى صلفها وعنجهيتها، مفتقدة لابسط قواعد السلوك القويم او مشاريع الفاشيات السياسية.

لا يحق لقوى حالية في المنطقة العربية التحدث بسردية فاشية، وحدهما حزب الله ودولة الخلافة (داعش) يحق لهما اطلاق الصفة الفاشية على نفسيهما، بعدهما قد تأتي جبهة النصرة وقد لا تستوفي كل الشروط، ولكنها حتما في المرتبة الثالثة، بعد وراثتها لاهم نقاط قوة تنظيم القاعدة، وحفاظها على فعالية تكاد تكون الاعلى بين فروع التنظيم. البعث يكاد يكون متلاش، ونظامه السوري الاخير يتهاوى كنظام وقد اعلن الافلاس السياسي منذ ما يزيد عن عشرة اعوام، ان لم يكن عقدين ونصف من الزمن، واصبح منتحل صفة الفاشية، بينما في الواقع ليس اكثر من دولة الجريمة المنظمة، او العائلة المافياوية التي يغزوها الفساد بعد ان عممته بنفسها كأسلوب حكم. استمر في القراءة

ايلي الحاج لم يسئ الى القرآن

 

_14289482579حسام عيتاني:

لم يسئ الاستاذ إيلي الحاج الى القرآن ولا الى الاسلام في الستاتوس الذي كتبه على صفحته على موقع فيسبوك (ثم حذفه، للأسف) ودعا فيه الى اعادة النظر ببعض الآيات القرآنية التي يُفهم منها التحريض على العنف او القتل.

بل أن ما يسيء حقا الى القرآن والإسلام ذلك الفهم السطحي الهائج والمستند الى الجهل وعصبية الجماعة المأزومة في المقام الأول الذي ووجه الحاج به ممن عينوا انفسهم قيمين على الدين والكتاب وعلى ارادة الله في خلقه وطالبوا بفصله من عمله في حملة لا تعبر الا عن ضيق افق اصحابها. استمر في القراءة