قصة: “بلاد بتسوى جبران باسيل انتو اكبر قدر”

فداء عيتاني: الثلاثون من حزيران، في مدينة بريطانية ساحلية جميلة، كانت المعلومات قد اكتملت حول مداهمة الجيش اللبناني لمخيم اللاجئين السوريين في جرود عرسال، وبات مؤكدا ان ثمة تجاوزات ارتكبتها القوة المداهمة ادت إلى مقتل مدنيين خلال المداهمة بينهم طفلة ماتت دهسا بعد ان قلبت ناقلة جند جدارا صغيرا عليها. مع كل اللغط حول عمليات انتحارية قام بها عناصر من جبهة النصرة او تنظيم داعش ضد قوات الجيش المتقدمة، لم يكن من السهل ترك تجاوز ادى إلى مقتل مدنيين واعتقال اكتر من ٣٥٠ شخصا من الذكور من المخيم دون رد فعل. استمر في القراءة

مجرد ليلة في زنزانة

فداء عيتاني: حين دخلت إلى زنزانة النظارة بعد الظهر رحب بي السجناء باسمي، وقد عرفني بعضهم.

كان السجناء يتناولون العشاء، “تفضل، اجلس استاذ”، “كل معنا”. افسح لي السجناء المكان، لم اجلس، شكرتهم، كنت بالكاد ارى امامي في الضوء الباهت الصادر عن لمبة وحيدة معلقة في اعلى طرف الغرفة، قرب مدخل بيت الخلاء الضيق. وتذكرت نصيحة السجانين، رجال الشرطة الذين قالوا لي ان اصطحابي لكتابي لن يسليني، فلا مجال للقراءة في ضوء الغرفة النظارة الخافت. استمر في القراءة

اعتراض النفس الأخير

فداء عيتاني: يقتل الجيش اللبناني معتقلين تحت التعذيب، تتعزز شبهة قيامهه بذلك يوما اثر يوم، وهي التهمة التي تجد من يرحب بها، ويرحب بعملية مداهمة عنيفة لمخيم للاجئين سوريين، مع اطلاق نار وقتل واعتقال المئات منهم، تحت ذريعة عملية استباقية، تخللها عمليات انتحارية.

استمر في القراءة